رمضان كريم

السبت، 15 أغسطس، 2009

الحكاية الثانية : على شاطئ البحر!!!‏



أعزائي أسعدني كثيرا تقبلكم للحكاية الاولى كما اتوجه بالشكر لكل من شارك معنا كما

أشكر المتابعين المتخفين وكل من أرسل لي رسالة شكر او ذم لن أطيل عليكم ..

مسكت بحاسوبي ثم وضعت طابعا من الشوكولاطة في فمي وبدأت أسرح بأفكاري اطير

معها الى عالم أخر الى شاطئ البحر .............

************************


ارتميت بجسدي على صدره ضمني وبداء يقبلني أحسست بأنفاسه الساخنة على وجهي أشم رائحتها الزكية كانت الدمعة تقف على أبواب عيني تطالب بالخروج لم أتمالك نفسي سقطة دمعة وإذا بفيضا من الدموع يتبعها لم أكن أصدق أنه أخر يوم لي معه أخر يوما لي في حضنه ويداه تتحرك على جسدي وشفتاه تقبل يدي وراسي في تلك اللحظة عادت بي الذاكرة إلى بداية قصتي معه ....... كان صيفا ساخنا استلقيت على السرير في غرفتي متجردا من جميع ملابسي ما عدى البوكسار أصفر اللون أستمتع بالنسيم العليل الخارج من جهاز التبريد ليداعب بشرتي مزال يفصلنا يوما واحد عن السفر ترشفت القليل من عصير الليمون باللوز البارد وبدأت بالتكتكة على على الحاسوب المحمول الموضوع على صدري ودعت أصدقائي على الانترانت وتمنيت لهم أجازة صيفية سعيدة ثم دخلت الى بعض المواقع للتعرف أكثر على مدينة سوسة وعلى أهم المناطق التي سأزورها فهذه المرة الأولى التي أزور فيها سوسة والتي أصبحت فيما بعد بيتي الثاني وشريكة ذكرياتي بأفراحها واطراحها وبعد مضي العديد من الساعات استسلمت للنوم وكلي شوقا وحماس لما ينتظرني.....
الساعة تشير إلى السادسة صبحا استيقظت مسرعا ها هو اليوم المنتظر أسرعت الى الحمام لأخذ حماما باردا ينعشني في ذاك الصباح ثم اتجهت الى غرفتي لأرتدي ملابسي التي جهزتها منذ أسبوع ارتديت في ذلك اليوم شرت جينز الى حد الركبة يظهر جمال أرجلي البيضاء وقميصا أحمر اللون الذي انعكس على خدي الصغيرين ليضفي طابع مميز ... ثم قمت بتفقد أخير للشنط حتى أتأكد من عدم نسيان شيء يعكر صفو الرحلة كل شيء كان في مكانه بشكل منظم الملابس الأحذية العطور والكرام الواقي من الشمس وأخيرا سكوبي كل شيء منظم ويسير كعقارب الساعة لما يبقى سوى قدوم والدي من العمل الذي فضل أن يسهر بالأمس حتى يتأكد من أن كل شيء على ما يورام حتى يتمتع بعطلة سعيدة ... قمت بحمل أمتعتي الى أمام باب المنزل وجلست فوقها في انتصار الفرج وقدوم أبي ماهي الا بضع دقائق حتى كانت امي واخوتي واقفين بجواري أيضا ننظر الى قارعة الطريق وبعد طول انتظار تعالت البسمة على وجه الجميع فرحا بقدوم أبي الذي كان هو هذا المرة يقود السيارة وليس السائق بدا الجميع بالتسابق ووضع الحقائب حتى يأخذ مكانا مريحا بجوار النافذة ليتمتع بجمال الطريق ورعة المشهد اما انا فلم أعطي للأمر أهمية فأنا متيقن أشد اليقين أنني ساأخذ المكان الذي أوريد وإلا أستخدمه أسلحتي فلن تكلفني الأ كلمة واحد لأمي هههههه نضرة من الخارج الى المنزل الذي دب فيه السكون أرسلت اليه قبلة أخيرة وقلت له إنني عائد ولكن انا ألان مقبل على شهر مليء بالمرح والمفاجآت نعم فأنا ذاهب الى جوهرة الساحل سوسة ... كان الطريق طوليا أشعت الشمس أللهبة بالخارج تدل على يوم ساخن وصلنا الى سوسة خلا ساعتين كان ابدي قد رتب الأمور فلقد أستأجر شاليه في أحد اكبر المعالم السياحية في سوسة '' المُرسي القنطاوي '' وهو عبارة عن ميناء ترفيهي ... عند دخولنا الشاليه أسرعة في أخذ غرفتي التي كانت تطل على الميناء كم كان منظر السفن وهي متراصة ومنظمة جميلا وخلابا في تلك اللحظة وانا بالنافذة خفق قلبي خفقة سريعة لما اعرف سببها ولكن عيني وقعت على أجمل فتى رأيته طويل القامة شعره الذهبي يتلائلاء بأشعة الشمس مع خديه المحمرين وجسده العاري فلم يكن يلبس سوى بكسار ازرق ذو حد اصفر كان يلعب بالكرة بجوار أحد السفن كان الدقائق تسير ببطء وانا أتأمل جسده الأبيض البراق بواقي الشمس حتى رمقني بنظرة جذابة بعينيه الزرقاء زرقة السماء تتبعها ابتسامه كاد قلبي ان يتوقف ثم تابع اللعب وانا بقيت مذهول ومصدوم لمدة طويلة اغلقة النافذة وقمت بتنظيم ملابسي ثم تمددت على السرير لأطير مع أفكاري وأحلامي مع ذلك الفتى الوسيم حتى أختطفني طائر النوم ..
بريان يكبرني بثلاث قدم مع عائلته من فرنسا لقضاء العطلة الصيفية بسوسة وبالتحديد بالقنطاوي هذه المعلومات التي توصلت إليها في ما بعد عن ذلك الفتى كنت أستغل كل فرصة متاحة للنضر إليه وأتصيد كل لحضه ممكنة تمكنني من الحديث معه فاللغة الفرنسية لا تشكل عبئا فهي اللغة الثانية في تونس كما إنني منذ صغري وانا ادرس بالمدارس الخاصة التي تعتبر اللغة الفرنسية هي اللغة الام ... لم تكن هنالك أي أحداث هامة في اليوم الأول فلقد اعتلانا التعب والإرهاق من السفر أكتفينا بالتجول في القنطاوي والتعرف على المكان ثم خلدنا الى النوم ... استيقظت في اليوم التالي وكلي نشا لبست ميوه أزرق واستعدت للذهاب الى البحر وضعت الكريمة الواقية من الشمس أخذت المنشقة وانطلقت الى البحر كان يوما ساخنا أشعت الشمس المنعكسة على الرمال الذهبية بعثت في قلبي الدفء و الفرح بدأت بالتجوال للبحث عن مكان مناسب للجلوس فيه والاسترخاء و فجاه وقعت عيني على بريان وهوا مستلقي على ظهره تحت أشعت الشمس واضعا كتاب على وجهه تملكني شعور غريب ورغبة قوية بالارتماء على جسده البراق وتقبيله تمالكت نفسي ثم اخترت مكان مناسب حتى أتمكن من مراقبة بريان وضعت منشفتي ثم ذهبت أجري لمعانقة البحر وبعد آن تعبت من السباحة خرجت من البحر وانا على الشاطئ وقعت عيني على بريان لأجده يتبعني بعينه تجاهلته ولا أعرف لماذا ثم اتجهت الى مقعدي و استرخيت تحت أشعت الشمس تملكني الندم لأنني لم أستغل الفرصة للتحدث معه وبدون أن أشعر بنفسي غفوت قليلا ... أفقت من نومي على أثر ارتطام كرة في ظهري تمالكني الغضب والتفت حتى انظر من صاحب هذه الكرة ولكن في تلك اللحظة توقف قلب وتجبست رقبتي في مكانها فبريان كان متجه نحوي وقف خلقي وبدا بإزالة الرمل من على ظهري بكل رقة أحسست بدقات قلبي تتزايد وكاد قلبي ان يخرج من مكانه ثم قال : Bonjour … Comment est-il … Je suis désolé )de ce qui s'est passéصباح الخير كيف الحال أنا أسف لما حدث ..)
في تلك اللحظة نشف الريق من فمي وعجز لساني على الكلام

to be continued ...

autostart="true"loop="talse"width="128"height="40" >

الحكاية الأولى : مولود جديد !!!‏




جلست على الكرسي أمام الحاسوب ... لبست نظارتي وترشفت القليل من العصير من كاسي المفضل الذي يحمل صورتي .... جمعت قوتي وبدات بطقطقت الكلمات الأولى من حكايتي التي ستكون هي الحكم على بقيت الحكايات التي ستتبعها .... لن أطيل عليكم أترككم مع الحكاية الأولى : مولود جديد !!!

************************************

لطالما جال في خاطري السؤال حول مثليتي هل تعود الى الترف الذي عشت فيه

ضمن ما يسمى بالطبقة الراقية .... فلم يكن لأحد الجرأة ان يرفض لي طلب فكنت ما

البث أن افتح فمي إلا و أجد الجميع يجري حتى يستجيب لأوامري حتى من قبل

أخوتي البنات فلقد كنت الولد الوحيد على بنتين .... أعطه ما طلب فهو أخوك الوحيد

.... لا تزعجيه فهو أخوك الصغير .... لطالما عزفة هذه الجمل على مسامعي التي

كانت تشعرني بالقوة وحب التملك والسيطرة ...

دعوني أخذكم معي الى الماضي قليلا... في ذلك اليوم كان أبي يقف بجانب امي

التي كانت على السرير بقسم الولادة بالمستشفى الذي أمتال بزهور المهنئين

بالمولود الجديد الذي طال أنتظاره .... فلأسباب صحية أمتنعة امي عن الانجاب لمدة

ستة سنوات كانت الفرحة تملى المكان كنت لارى البريق في عين والدي الذي ابتهج

قلبه بالمولود الجديد .... ليس لكونه بعد ستة سنوات أمن الله عليه بهذا المولود ....

بل لكون المولود ذكر فلأسباب لا أعرفة كان ابي يربط أثبات رجولته بأنجاب الذكر ....

او لعله بعد كل هذا الصبر جاء من يحمل اسم العائلة لجيل أخر ويكون هنالك وريثا لما

بذله من جهود في حياته ليصل الى ما وصل اليه من مكانه مرموقة في المجتمع فلا

تذهب هبائا منثورة .... فلقد كان هم أبي الوحيد كيف يطور مشاريعه ويجعل من

الدينار اثنين .... لم يكن مقصرا اتجاه عائلته فلقد وفر لنا جميع ملازم الحياة وبذلك

يعتقد انه قام بدوره كاب على اكمل وجه .... لم أحس يوما انه قريب مني

ياشاركني احزاني وافرا حي او يسالني يوما على نتائج دراستي فلقد كانت العلاقة

التي بيني وبينه كعلاقتي مع البنك نلجئ اليه فقط عندما نحتاج الى المال التي لم

تدم طويلا فبعد توفر البطاقات البنكية اصبحة علاقتي معه شبه معدومة .... فنادرا ما

نلتقي على الغداء او العشاء فكان العمل ياخذ كل وقته لا انكر انه في صغرنا كان

يأخذنا كل نهاية اسبوع كعائلة الى احد المدن الترفهية ولكنها بدائة تتلاشى مع مرور

الزمن فلقد كبرنا واصبح كل واحد قادر على ان يرفه عن نفسه بطريقته لوحده


تملص ابي من دور تربية الاطفال الذي اوكله الى امي التي لم تسعها الارض من

فرحتها يوم قدومي الى الدنيا .... كنت قرة عين امي كنت المقرب اليها والمميز بين

اخوتي كانت تحبني لدرجة الجنون دائما تشاركني افراحها واحزانها على الرغم من

صغر سني فدائما النصيب الاكبر من الحلويات يكون من نصيبي مما اثار غيرت اخوتي

على مدى حياتي فانا "" دلوع ماما "" ....

لقد كان صغري ككل الأطفال لا يختلف كثيرا تملئه السعادة والفرح خاصة مع كل لعبة

جديدة اشتريها لم يكن هنالك اي حاجز يفصلني عما أريد فكل لعبة تعجبني لابد ان

تكون مرساها في غرفتي مما ينعش حب التملك في والحصول على ما أوريد مهما

كان الثمن حتى في حال رفض والدتي لم تكن تكلفني سوى دمعة واحدة .... لقد

كنت سعيدا بذلك ولم ادرك ولو للحظة ان ذلك قد يكون سبب تعاستي في

المستقبل فليس كل ما يتمناه المرء يدركه ....

لقد كنت جميلا منذ صغري وذلك ما عزز ثقتي بنفسي وزاد من حب الناس لي كنت

ذلك الفتى الصغير أيبض البشرة أشقر الشعر بعيون عسلية براقة وانف يتوسط وجهي

ليأخذ مكانه بكل أتقان تبرز شفتي الورديتين أسفله طويل القامه و متناسق الجسد

.....و ككل الأطفال كانت ميولي للعب مع بني جنسي الذي كان شيء عادي

بالنسبة للجميع ولكنه كان مميزا لي أكثر من لعبي مع الفتيات لكن لم يكن عندي أي

اهتمام لذلك او حتى افكر فيه .... كان ابن خالي أحمد هو صديقي المفضل منذ

طوفولتي كنت أحبه كثيرا وأسعد للعب معه ولكنه كان يسكن بعيدا عني ....فلقد كنا

نسكن في العاصمة تونس وذلك لضروف عمل ابي نذهب بين الحين والأخر الى

المهدية حيث ترعرع ابي ويسكن أحمد كما كنا نقضي فصل الصيف هناك كان حبي

له حبا عذريا لم أتخيل يوما انه سيربطني به حب من نوع أخر .....

وتمضي الأيام ....كان صيفا ساخنا وخاصتا في تونس العاصمة فلقد امتلى الهوء

بدخان السيارات المتنقلة هنا وهناك كنت ابلغ في ذلك الحين ثمان سنوات لقد كبرت

قليلا وأصبحت افهم وأعي الكثير من الأمور كما بدء ميولي الى الذكور يأخذ حيزا في

حياتي ..... بقيت بضع ايام تفصلنا عن بداية المصيف الذي أختر أبي أن نقضيه هذه

السنة في مدينة سوسة بدلا من المهدية وذلك حتى يكون أقرب الى تونس ويسهل

عليه التنقل أليها بين حين و أخر ..... كالعادة بدأت امي بتحضير شنط السفر وكنت

شنطتي هي الاولى كنت أختار معها ملابسي التي سأأخذها معي فمظهري هو

أهم ما يشغل تفكيري دئما عند السفر والخروج ... بالأضافة الى بعض العطور وبالطبع

لا أنسى دبي المفضل سكوبي كنت فرحا جدا فسوسة من أشهر المدن السياحية

في تونس كنت انتضر بفارغ الصبر ان تلامس اصابع قدمي الصغير رمال البحر الذهبية و

ان تلاعب أشعت الشمس بشرتي البيضاء التي سرعان ما تحمر لكن لم أعلم انه

هذه الرحلة سوف تشكل فارق كبير في حياتي حيث ساتعرف على حبيبي الأول

بريان ...................
to be continued ...

الخميس، 13 أغسطس، 2009

المقدمة‏




الى كل المثليين في العالم الى كل من يعشق الرمنسية ويهيم

بهوى العشق والغرام الى كل من يعشق الحب وعذابو هذه

دعوة مني لنحلق معنا في عالمنا الخاص نستمتع بأشعت

الشمس نفرح بكل يوم جديد ونودع الأمس المحمول بالذكريات

نبقي على السعيدة وندفن الحزينة في صندوق الزمن أحبائي

اليوم أفتح لكم قلبي صندوق ذكرياتي أشارككم أفراحه وأحزانه

أرسل لكم كل معاني الحب والأخلاص حب الحياة والأخلاص

للبقاء هيا تجمعوا حولي حتى أقص عليكم حكاياتي حكايات

شاب مثلي تونسي ...........